محمد الريشهري

458

كنز الدعاء

أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : أتَدري ما تَأويلُها ؟ ! فَقالَ الأَشعَثُ : لا ، أنتَ غايَةُ العِلمِ ومُنتَهاهُ ، فَقالَ لَهُ : أمّا قَولُكَ : « إنّا للَّهِ » فَإِقرارٌ مِنكَ بِالمُلكِ وأَمّا قَولُكَ : « وإنّا إلَيهِ راجِعونَ » فَإِقرارٌ مِنكَ بِالهَلاكِ . « 1 » 2252 . الإمام عليّ عليه السلام - وقَدَ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ : إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، فَقالَ - : إنَّ قَولَنا : « إنّا للَّهِ » إقرارٌ عَلى أنفُسِنا بِالمُلكِ ، وقَولُنا : « إنّا إلَيهِ راجِعونَ » إقرارٌ عَلى أنفُسِنا بِالهُلكِ . « 2 » 2253 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أصابَت أحَدَكُم مُصيبَةٌ فَليَقُل : إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، اللَّهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي فَآجِرني فيها ، وأَبدِل لي « 3 » بِها خَيراً مِنها . « 4 » 2254 . عنه صلى الله عليه وآله : ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُهُ مُصيبَةٌ فَيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » ، « اللَّهُمَّ أْجُرني « 5 » في مُصيبَتي وأَخلِف لي خَيراً مِنها » ، إلّاأخلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيراً مِنها « 6 » . « 7 » 2255 . الكافي عن عليّ بن أسباط رفعه : كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ [ الصّادِقُ ] عليه السلام يَقولُ عِندَ المُصيبَةِ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَجعَل مُصيبَتي في ديني ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَو شاءَ أن يَجعَلَ مُصيبَتي أعظَمَ مِمّا كانَت ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلَى الأَمرِ الَّذي شاءَ أن يَكونَ فَكانَ . « 8 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 261 ح 40 ، تحف العقول : ص 209 ، بحار الأنوار : ج 42 ص 159 ح 29 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 99 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 63 ، غرر الحكم : ح 3116 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 135 ح 19 . ( 3 ) . في المصادر الأخرى : « أبدِلني » بدل « أبدِل لي » . ( 4 ) . سنن أبي داوود : ج 3 ص 191 ح 3119 عن امّ سلمة ، سنن الترمذي : ج 5 ص 533 ح 3511 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 264 ح 10909 وح 10911 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 505 ح 16343 كلّها عن أبي سلمة ، كنز العمّال : ج 3 ص 296 ح 6631 . ( 5 ) . كذا بهمزة واحدة ، وهو أمر من أجره اللَّه ، إذا أصابه ، فهمزة الوصل المجلوبة لصيغة الأمر اسقِطَت ، وبابه نصر وضرب ، فيجوز في الجيم الضمّ والكسر ، والأوّل أكثر ( راجع : هامش المصدر ) . ( 6 ) . في المصادر الأخرى : « إلّا آجره اللَّه في مصيبته وأخلف له خيراً منها » . ( 7 ) . صحيح مسلم ، ج 2 ص 632 ح 3 و 4 ، مسند ابن حنبل : ج 10 ص 205 ح 26697 وج 5 ص 505 ح 16344 ، الطبقات الكبرى : ج 8 ص 89 كلّها عن امّ سلمة ؛ الدعوات : ص 285 ح 11 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 227 ح 10 وج 82 ص 132 ح 16 . ( 8 ) . الكافي : ج 3 ص 262 ح 42 ، تحف العقول : ص 381 ، الدعوات : ص 286 ح 14 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 78 ص 268 ح 183 .